ملخص الخطة الشاملة للمشي وركوب الدراجات الهوائية في أبوظبي

تدعو الخطة الشاملة للمشي وركوب الدراجات الهوائية إلى اعتماد المشي وركوب الدراجات الهوائية – "التنقل الحَرِك"- كوسيلة أساسية ومتعارف عليها للتنقل الشخصي في إمارة أبوظبي، وهي تروج لهذه الأنماط كفرصة فريدة لبناء مجتمع أكثر صحة وسلامة واستدامة يكون التنقل فيه بحركة الأشخاص وليس حركة المركبات.

وهذه الخطة تعزز أيضاً فكرة أن كل شخص وبغض النظر عن عمره أو جنسه أو ثقافته أو دخله، يستطيع أن يختار المشي أو ركوب الدراجة الهوائية للعديد من الرحلات وبشكل يكوِّن حجر الزاوية للنمو الاجتماعي والاقتصادي المستقبلي في إمارة أبوظبي.

تهدف الخطة الشاملة للمشي وركوب الدراجات الهوائية في أبوظبي إلى جعل التنقل الحَرِك عنصراً رئيسياً من نظام نقل شامل ومتوازن و متعدد الوسائط للعام 2030. وفي هذا السياق، يُمكن للمشي وركوب الدراجات الهوائية أن:

  • يكون خيار تنقل منطقي بالأخص للرحلات القصيرة، مما يساعد على الوصول إلى أماكن العمل والخدمات دون زيادة حجم الازدحام المروري على الطرقات والشوارع في أبوظبي، لا سيما في الأماكن المكتظة.
  • يحسّن الحالة الصحية للسكان من خلال اتباع نمط حياة نشط ومكافحة السمنة والسكري وأمراض الدورة الدموية وغيرها من الأمراض الناتجة عن قلة الحركة بشكل عام.
  • يدعم الاستخدام المستدام للأراضي وخلق أماكن حيوية آمنة ونابضة بالحياة وضمان وصول كافة الأفراد للخدمات المحلية.
  • تعمل على توفير مجال أكبر للتنقل لكافة الأطراف في المجتمع وتعزيز التنقل والاستقلالية في الحركة للفئات الضعيفة.
  • يكون من عوامل النجاح المهمة لتطوير شبكات وتقاطعات وخدمات جيدة في مجال النقل العام.
  • يساعد على تحسين جودة الهواء والبيئة وتقليص انبعاثات الكربون.
  • يدعم الثقافة والسياحة المستدامة وتقوية قيمة أبوظبي كوجهة إقليمية وعالمية.
  • يتم تعزيزه وتبنيه معظم السنة على الرغم من التحديات المناخية والجغرافية للإمارة.
  • يكون نمط نقل غير مكلف للمستخدم ويعود بالفائدة الكبيرة على من يمارسه.

يمكن تحميل نسخة من الملخص التنفيذي للخطة  أدناه.