نظرة على صناعة الطيران في أبو ظبي

تكمن مسؤولية قطاع النقل الجوي في دائرة النقل في ضمان دعم قطاع الطيران في الإمارة لسياسة حكومة أبو ظبي عبر وضع اللوائح التنظيمية الاقتصادية الفعالة وتقديم خدمات عالية الجودة وربط الإمارة بباقي دول العالم والامتثال للمعايير الدولية وربط وسائل النقل الجوي مع وسائل النقل الأخرى والتخطيط الاستراتيجي المتين لأصول الطيران.

يمكن القيام بهذه المهمة المتنوعة والمعقدة عبر التعاون مع الهيئات الاتحادية مثل الهيئة العامة للطيران المدني وعدد من الشركاء الأساسيين مثل شركة أبو ظبي للمطارات والإتحاد للطيران وهيئة أبو ظبي للسياحة على سبيل المثال لا الحصر. كما أن العلاقات الداخلية المتينة بين قطاع النقل الجوي وقطاعي النقل البري والبحري في الدائرة تسهم في وضع مقاربة شاملة متعددة الوسائط لإدارة صناعة الطيران التي يتم تطويرها بشكل سريع في إمارة أبو ظبي.

يمثل قطاع الطيران حجر أساس في تحقيق الأهداف الـطويلة الأمد المنصوص عليها في خطة أبو ظبي 2030. ويضم القطاع عدة فئات يكمل بعضها البعض مثل شركات الطيران المشغلة لخدمات نقل الركاب والبضائع وما يتبعها من خدمات إدارية وهندسية غيرها.

تعد شركة الإتحاد للطيران وشركة أبو ظبي للمطارات (أداك) من أهم الشركات التي تسهم في عملية تطوير قطاع الطيران في إمارة أبو ظبي. تساهم الشركتان بأكثر من 70% من إيرادات القطاع ويتوقع أن تشهد كلاهما المزيد من التطور والنمو. فشركة الإتحاد للطيران تركزعلى توسيع نطاق عملياتها، بينما تقدم أداك الدعم اللازم عبر توفير البنية التحتية في المطارات.